فراشة الأحلام


انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في فراشة الآحلام نلتقي و الى الافق نرتقي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رأي المذاهب الاسلامية في البهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشة الاحلام
صاحبة الموقـــــــــــع
صاحبة الموقـــــــــــع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1131
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أميرة مملكة فراشة الاحلام
المزاج حزين

مُساهمةموضوع: رأي المذاهب الاسلامية في البهرة   الإثنين 18 أغسطس - 11:00

رأي المذاهب الاسلامية في البهرة

أما بسؤال أهل العلم والمتخصصين  فتبين أن هذه الطائفة خارجة عن الإسلام وهذا ما أكدته دار الافتاء المصرية طبقاً للفتوى الصادرة عنها في 18 فبراير 2014  برقم 680732 على الموقع الرسمي لها والتي تتضمن أنهم طائفة تابعة للفرقة الاسماعيلية الشيعية التي تعتقد بأمور تفسد عقيدتها وتخرجها عن ملة الاسلام والتي من أهمها الاعتقاد بأن النبي صلى الله عليه وسلم انقطع عنه الوحى أثناء فترة حياته وانتقلت الرسالة إلى الامام على رضى الله عنه، كما أنهم لا يعترفون بوجود الجنة والنار على الحقيقة بل ينكرن الحياة الاخرة والعقاب الأبدي ويعتقدون أن نهاية النفس بالعودة إلى الأرض مرة أخرى  ويرمزون الجنة بحالة النفس التي حصلت العلم الكامل والنار بالجهل ويقدسون الكعبة باعتبارها رمزاً للإمام على رضى الله عنه .

وهذا ما يتعارض مع كونهم تابعين للدين الإسلامي أما ما يتعارض مع إقامة شعائرهم الدينية في مساجد المسلمين فقد أصدرت دار الافتاء أيضاً فتوى برقم 632783 في 18 فبراير 2014 على موقعها الرسمي أكدت فيها على  الوجوب على المسلمين بمنع من يصلى في مساجدهم إن كان يصلى للاستهزاء، كما أنه لا يجوز لغير المسلم الراغب في الهداية للإسلام الصلاة في المساجد قبل دخوله في الإسلام حتى ولو كان في نيته الرغبة للهداية .

رأي المرجع الأعلى السيد السيستاني في شأن طائفة البُهرة، نشر علي موقع «شبكة السراج» تحت صفحة «كنز الفتاوى»، حينما سُئِل عن الطائفة،: البهرة طائفة من الاسماعيلية، يعتقدون بإمامة اسماعيل بن الامام الصادق عليه السلام، مع أنه مات في حياة أبيه، فيقولون: انه لم يمت، ثم اعتقدوا بأئمة بعده الى زماننا هذا، وهم طائفتان: الأغاخانية والبهرة، ولكل منهم إمام في هذا العصر، وهناك منهم من يظهر العداء لسائر الأئمة عليهم السلام، فإن أظهروا فهم نصّاب نجسون، والا فلا يحكم بنجاستهم، ولا تسمح له بوضع صورة امامه، فهذا دعاية للضلال.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أنين القلب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد المساهمات : 62
تاريخ الميلاد : 02/01/1996
تاريخ التسجيل : 02/07/2014
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج رومانسيه

مُساهمةموضوع: رد: رأي المذاهب الاسلامية في البهرة   الأحد 14 سبتمبر - 2:06

جزاكى الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة الاحلام
صاحبة الموقـــــــــــع
صاحبة الموقـــــــــــع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1131
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أميرة مملكة فراشة الاحلام
المزاج حزين

مُساهمةموضوع: رد: رأي المذاهب الاسلامية في البهرة   الأحد 14 أغسطس - 20:58

وأياكم حببتى
أشكرك على المرور العطر
فى رعاية الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة الاحلام
صاحبة الموقـــــــــــع
صاحبة الموقـــــــــــع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1131
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أميرة مملكة فراشة الاحلام
المزاج حزين

مُساهمةموضوع: رد: رأي المذاهب الاسلامية في البهرة   الأحد 14 أغسطس - 22:03

التعريف بطائفة البهرة

جاء تعريف " البهرة " في " الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة " ( 2 / 389 ) : هم إسماعيلية مستعلية ، يعترفون بالإمام " المستعلي " ، ومن بعده " الآمر " ، ثم ابنه " الطيب " ، ولذا يسمون بـ " الطيبية " ، وهم إسماعيلية الهند ، واليمن ، تركوا السياسة ، وعملوا بالتجارة ، فوصلوا إلى الهند ، واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا ، وعرفوا بـ " البهرة " ، والبهرة : لفظ هندي قديم ، بمعنى " التاجر ".
- الإمام الطيب دخل الستر سنة 525 هـ‍، والأئمة المستورون من نسله إلى الآن لا يُعرف عنهم شيء ، حتى إن أسماءهم غير معروفة ، وعلماء البهرة أنفسهم لا يعرفونهم.
- انقسمت البهرة إلى فرقتين : 1. البهرة الداوودية : نسبة إلى قطب شاه داود : وينتشرون في الهند ، وباكستان ، منذ القرن العاشر الهجري ، وداعيتهم يقيم في " بومباي " . 2. البهرة السليمانية : نسبة إلى سليمان بن حسن ، وهؤلاء مركزهم في اليمن حتى اليوم .
1. لا يقيمون الصلاة في مساجد المسلمين . 2. عقائدهم مشابهة لعقائد سائر الفرق الإسلامية المعتدلة . 3. يصلون صلاة المسلمين 4. يذهبون إلى مكة للحج كبقية المسلمين

البهرة في العصر الحالي

يذهب أحد الأقوال في نشأة وتطور طائفة البهرة، أنهم أصلاً من الفاطميين الشيعة الذين كانوا في مصر إبان العصر الفاطمي عندما انتهى العصر الفاطمي هاجر الكثيرون من مصر وانتقلوا من بلد إلى أخر حتى انتهى بهم المقام إلى جنوب الهند.
واستقروا بها واندمجوا في المجتمع الهندي الذي يتسم بالتسامح وتعدد الأديان، ومع انفتاح دول الخليج هاجر إليها البهرة للعمل شأنهم شأن بقية الأسيويين وتوجد أعداد كبيرة منهم في الإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي إذ يعتبرونها مركزاً لهم. كما يتواجدون في بقية دول الخليج. كما أنهم لهم تاريخ عريق في اليمن التي تعتبر تابعه لمحافظة صنعاء وهناك الحطيب المبارك يوجد قبة حاتم محيي الدين وهذه الطائفة من الطوائف المسالمه والمتسامحه لايتدخلون في الامور السياسية كما أن هذه الطائفة تقوم بإنشاء مشاريع خدميه مثل رصف الطرق في حراز وإنشاء مشاريع المياه وبناء المدارس والمستشفيات وإنشاء مدارس لحفظ القران الكريم يقومون باحياء الليالي الرمضانيه واكثار الصلاة والتعبد في الليالي الفاضله في شهر رمضان المبارك ويقومون بمساعدة الفقراء والمساكين واطعام الناس.

صفات البهرة

يوقر البهرة زعيمهم بشكل كبير ويسمونه مفضل سيف الدين. يتسم البهرة بوحدة الزي للنساء كما أن هناك زي موحد للرجال، ويتميزون بأنهم مسالمون ولا يختلطون كثيراً إلا مع أتباع طائفتهم وإن كان الاختلاط لا يمكن تجنبه نظراً لعملهم بالتجارة.
يقوم أعضاء الطائفة بجمع مبلغ شهري من كل الأعضاء للإنفاق على المشاريع المشتركة وذلك يعتبر مصدر التمويل.يصل عدد أتباعها في العالم إلى مليون ونصف المليون شخص مركزهم الرئيسي في بومباي ويتواجد غالبيتهم في اليمن والهند ويحرصون على إقامة علاقات جيدة مع الحكام‏.
وفي كل عام يتوافد عشرات الآلاف من أتباع البهرة "الداؤوديين" إلى منطقة حراز التي تبعد عن صنعاء بحوالي ‏90‏ كم لزيارة ضريح حاتم محيي الدين

أقوال عن البهرة

البُهِْرة هي الوسط من كل شيء، أو الوسط من الطريق،وهو في الأصل اسم لقبيلة من اليمن، والبهرة فرقة باطنية وهم إسماعيلية مستعلية يعترفون بالإمام المستعلي ومن بعده الآمر ثم ابنه الطيب ولذا يسمون بالطيبية وهم إسماعيلية الهند واليمن تركوا السياسة وعملوا بتجارة البهارات ووصلوا إلي الهند وانتشر فكرهم الشيعي فيها وكذلك في بنغلاديش وباكستان واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا وعرفوا بالبهرة، والبهرة لفظ هندي قديم بمعني التاجر في اللغة الكجراتية الهندية‏، ويطلق عليهم رجل الشارع اليمني اسم المكارمة‏.لكنهم في الاصل داؤودين وهم أبناء شرقي حراز اما من يطلق عليهم المكارمه فهم يقطنون غربي حراز كالمزانعه وكاهل وشبام واسمهم السليمانيون وهم المكيصاراسيمة لكن داعيهم ليس محمد برهان الدين بل اسمه سليمان وهو يقطن في (نجران) بالمملكه العربية السعودية.
يقول الأمير الدكتور يوسف نجم الدين: "أمير الجامعة السيفية" الدعاة الفاطميون حين نزلوا على الساحل الغربي للهند "ساحل بحر العرب" سألهم أهل الهند: من أنتم؟ قالوا: جئنا للتجارة والتجار في اللغة الهندية المحلية كانوا يُسمَّون "وهرة" وبلغة الهند الواو والباء مترادفتان سموا "البهرة" فاسمهم مشتق من اللغة الكجراتية "الجو جاراتيه" السائدة في غربي الهند.
والبهرة أصلهم فاطمي، خرجوا من مصر والدولة الفاطمية قائمة، وعند زوالها من مصر واغتيال الخليفة العشرين "العامر بالله" سنة 1130م ادعى قبل موته التنبؤ ببداية مرحلة من الفوضى، وأن استمرار دعوته لابد أن يكون في الستر والخفاء، وقد وَرِث عنه ابنه الأوسط "الطيِّب" الإمامة وهاجر مع أتباعه إلى اليمن، وقد تَسلسل الدعاة في اليمن أربعة تقريبًا، ثم نَقلُوا مركز الدعوة إلى الهند.
ويُحاول البهرة أن يكون طراز حياتهم فاطميًّا، فقد كانوا أولاً في المدينة إلى أيام جعفر الصادق ثم انتقلوا إلى عدة مراكز وأرادوا أن يقيموا دولة، فأقاموها أولاً في "أبكجان" بالجزائر، ثم بَنَوا عاصمتهم "المهدية" في تونس، واختاروا "المنصورية" عاصمة لهم، ثم القاهرة، وقد تم ذلك في عهد أربعة أئمة: المهدي بالله، القائم بأمر الله، المنصور بالله، ثم المعز لدين الله الذي نقل العاصمة إلى القاهرة، وبعده جاء العزيز بالله، والحاكم، والظاهر، والمستنصر، والمستعلي، والآمر بأحكام الله، والأخير هو الإمام العشرون في عداد الأئمة الفاطميين بعد علي بن أبي طالب، وابنه "الطيِّب" هو الحادي والعشرون، والإمام الآمر هو الذي أمر بحمل ابنه الإمام وإبعاده عن القاهرة إلى بقعة أَخفَوها عن الناس، ثم أقاموا لهم في اليمن نائبًا، فالفاطميون يعتقدون أن الأئمة من نسل الإمام الطيِّب، وأن النواب والدعاة تسلسلوا من نسله إلى وقتنا هذا، فوجود الداعي يدل على وجود الإمام. وسوف يأتي يوم يَظهَر فيه الإمام. يقول الأمير الدكتور يوسف نجم الدين: نحن نختلف مع الاثني عشرية، فالذي اختفى عندهم هو الإمام الثاني عشر والذي سيظهر بشخصه يومًا ما، أما نحن فنقول: إن الذي اختفى هو "الطيب" وحين انتهى عمره الطبيعي خلفه ابنه إمامًا، وهكذا فنحن لا نعتقد أن الإمام يعيش فوق عمره الطبيعي.
وسلاطين البهرة هم النواب ورتبهم الدينية هي رتبة الداعي المطلق، واشتُهروا بالسلاطين في اليمن والهند، وهم دون الأئمة رتبة، والعصمة للإمام ومن ينوب عنه من الدعاة حتى لا يخرج عن المذهب.
وقد نَشِطت الدعوة في اليمن منذ أواخر القرن الحادي عشر حيث كانت مقرًّا لداعيهم وانتشرت عن طريق التجارة في شرقي أفريقيا وغربي الهند وهم مشهورون بمزاولة التجارة والثراء العظيم ولابد أن يدفع كل بالغ مبلغًا من المال للجماعتين على دفعتين في العام يتناسب مع ثروته وأهمية المناسبة وغالبًا ما يكون من 5 ـ 1 شلنًا يذهب جزء من المبالغ إلى خزينة السلطان ويحتفظ مندوبوه المعروفون بالعمّال في الأقاليم بالباقي ويَحصل كل منهم على مرتب ثابت ومقر لإقامته بالمجان فضلاً عن مكافأة من خزينة المجلس للطائفة، ولهذا يَطمع الكثيرون في هذه الم و يدعون أنهم يؤمنون بالله وبالرسول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة الاحلام
صاحبة الموقـــــــــــع
صاحبة الموقـــــــــــع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1131
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أميرة مملكة فراشة الاحلام
المزاج حزين

مُساهمةموضوع: رد: رأي المذاهب الاسلامية في البهرة   الأحد 14 أغسطس - 22:07

سرار ارتباط البهــرة بمصر



علي عكس الجماعات الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية ليست لطائفة البهرة في مصر أي دور سياسي فهم شديدوا السلمية . عاد اسم هذه الطائفة يتردد بقوة في وسائل الاعلام بعد أن استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى بمقر رئاسة الجمهورية السلطان مفضل سيف الدين. سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه نجلاه الأميران جعفر الصادق، وطه سيف الدين، والأمير عبدالقادر نور الدين، زوج كريمته، ومفضل حسن، ممثل سلطان البهرة بالقاهرة.



وقد رحب الرئيس المصري بسلطان البهرة مشيدا بالجهود التى تبذلها طائفة البهرة لترميم المساجد الأثرية فى مصر، منوها إلى الاجراءات الاقتصادية التى تتخذها الدولة للنهوض بالأوضاع الاقتصادية، وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات، وذلك فى ضوء اشتغال طائفة البهرة بالتجارة واهتمامهم بالاستثمار فى مصر، لاسيما فى مجال المنتجات الغذائية وصناعات الورق والرخام.



و البهرة تعني «التاجر» باللغة الهندية، وهم طائفة من الشيعة الإسماعيلية يحبون مصر بشدة ويعتقدون اعتقادا راسخا أن الإمام الغائب سوف يعيد دولة الخلافة الفاطمية من مصر وسوف تسود الأرض عدلا علي يديه لذلك فهم يركزون علي مصر دون غيرها من الدول، ويهتمون بأهل البيت فهم يذهبون ليلا وقبيل صلاة الفجر بعيدا عن الأنظار مصطحبين أطفالهم، كما أنهم يتقربون لأهالي المنطقة بالخدمات ولا يحبون السياسة.



رغم انعزالهم عن المجتمع المصري بسبب انتمائهم لأصول هندية وباكستانية وإيرانية ولغتهم المختلفة لكنهم يحرصون علي تثبيت أقدامهم في مصر من خلال التوسع في شراء العقارات والمحلات التجارية، لكن من يقوم بإدارتها مصريون مقربون منهم وتقتصر علاقتهم بهم علي العمل فقط.



ويتميزون بزي خاص فالرجال يرتدون قمصانا بيضاء طويلة وتحتها سراويل بيضاء وقبعات مميزة، ويطلقون لحيتهم، أما النساء فيرتدين ملابس تشبه ملابس الصلاة التي ترتديها المصريات ولا يلتزمن بلون معين وفي الغالب تكون ألوان ملابسهن زاهية ومزركشة.



علاقات مميزة بين طائفة البهرة والانظمة السابقة



تعامل نظام الرئيس الاسبق حسني مبارك مع البهرة في مصر بطريقة خاصة، إذ سمح لهم بممارسة طقوسهم في أكبر المساجد الأثرية بالقاهرة بدون مضايقات من أمن الدولة وأحيانا في حماية الشرطة رغم أن غالبيتهم ليسوا مصريين.



علاقة غامضة ومتناقضة بين الرئيس المخلوع حسني مبارك، والملياردير الهندي الملقب بالسلطان محمد برهان الدين، زعيم طائفة البهرة، الذي التقاه مبارك أكثر من مرة واستقبله بنفسه في المطار بالقاهرة 2007 وقبلها في شرم الشيخ ٢٠٠٥. سعي مبارك إلي حماية البهرة ومصالحهم، وسمح لهم بشراء الأراضي والعقارات والمحلات التجارية والمصانع في أهم مناطق مصر التاريخية في الأزهر والحسين والقاهرة الفاطمية وتحديدا حول مسجدي الحاكم بأمر الله والأقمر بمنطقة الجمالية  بخلاف محلات بمنطقة وسط البلد.



بدأت علاقتهم مع الرئيس جمال عبد الناصر الذي التقي بمحمد برهان الدين في لقاء للتنسيق معه لرعاية شئون الطائفة إلا أن محاولة اغتيال عبد الناصر في 1954 ألقت بظلالها على كل الجماعات الدينية، وعادت العلاقة لطبيعتها مرة أخرى بعد جهود الطائفة لترميم بترميم الجامع الأقمر وترميم الجامع الجيوشي وترميم وإعادة بناء مسجد اللؤلؤة وبناء ضريح السيدة زينب ومقصورة السيدة رقية، فقامت جامعة الأزهر بمنحه درجة "العالمية" الفخرية المعادلة لدرجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية بإيعاز من عبد الناصر.ثم تزايد  ظهورهم في مصر أواخر السبعينيات و الثمانينات في عهد السادات وقاموا بترميم وتجديد الكثير من الآثار الإسلامية في القاهرة أهمها مسجد الحاكم بأمر الله .



وتردد أنهم يقفون وراء مشروع تطوير القاهرة الفاطمية الذي تبناه فاروق حسني بتعليمات من سوزان مبارك، ويهدفون من ورائه إلي إخلاء القاهرة الفاطمية من السكان، وعندما وجدوا معارضة شديدة من أهالي هذه الأحياء الشعبية، تم العدول عن الفكرة والاكتفاء بعملية الترميم التي غيرت ملامح المنطقة وعادت بها مئات السنين إلي الخلف حيث الطابع القديم للقاهرة الفاطمية.



البهرة مسلمون يؤدون فرائض الله



وقد عرفهم الدكتور احمد راسم النفيس - الكاتب والمفكر الاسلامي – بأنهم من الشيعة الإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام الذي ينحدر من نسله خلفاء الدولة الفاطمية التي حكمت مصر فترة جاوزت قرنين من الزمان كانت من أزهى عصور الحضارة الإسلامية بل البشرية على الإطلاق.وأضاف أن أغلب الشيعة الإسماعيلية تم إخراجهم من مصر أو طردوا منها عام 568 هجرية على يد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس دولة المماليك الأكراد التي حكمت مصر قرابة السبعين عاما .



وأكد النفيس ان البهرة عقيدتهم في التوحيد تقوم على أنّ الله واحد لا مثل له ولا ضد فهم مسلمون يؤدون فرائض الله تبارك وتعالى يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يجعلون مع الله إلها آخر وأن احترامهم وتبجيلهم لسلطانهم لا يعني بحال من الأحوال رفعه إلى مرتبة الإمام المعصوم بل يعني احترامه كقيادة ومرجعية دينية.و يمكن لأي باحث أن يطلع على كتاب دعائم الإيمان وهو مطبوع في مصر .



و حول الفرق بين "الشيعة الاثني عشر" و"البهرة" أوضح" النفيس" أن الطائفة الأخيرة شيعة "إسماعيلية" نسبة إلى إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق، الذي ينحدر من نسله خلفاء الدولة الفاطمية، التي حكمت مصر فترة جاوزت قرنين من الزمان، أما "الاثني عشر"، يقولون بأن الإمامة تنتهي عند الإمام الثاني عشر وهو المهدي المنتظر، أما "البهرة" فهي ممتدة على طول نسب "إسماعيل بن جعفر الصادق .



عقيدة البهرة تؤمن بنجاسة الاخر



وعن أسباب انعزال البهرة عن  المجتمع الذي يعيشون فيه وتفضيلهم الكتمان أكدت الدكتورة عواطف ابو شادي - الاستاذ بالجامعة الامريكية بالقاهرة والباحثة في الشئون الاسلامية - في تصريحات لـ ANN  أن البهرة عقيدتهم تؤمن بنجاسة الاخر وهم لا يتعاملون مع أي إنسان خارج طائفتهم لهذا السبب . وهذا لا يتماشى مع العقيدة الإسلامية التي يتعامل معتنقوها مع كل الأطياف وأصحاب الديانات الاخرى خاصة السماوي منها . وأكدت على وجود العديد من المشتركات في السمات الشخصة و الحياة الاجتماعية بينهم وبين اليهود . لأنهم في النهاية يعتبرون أنفسهم أقليات وبالتالي يتحفظون في التعامل مع الاخر أو يكون التعامل وفق حدود مرسومة . وتساءلت "ابو شادي " بخصوص الحقوق الممنوحة لهم فيما يتعلق بالزيارات وإقامة شعائرهم خاصة وأنها قد تسيء إلى" ال البيت "وإلى " أتباع ال البيت ".



البهرة يمتدون إلى أصول مصرية



يؤكد الباحث الشيعي صالح الورداني في ورقة بحثية له أن هناك إشارات تاريخية تؤكد أن كثير من الشيعة المصريين الذين فروا من وجه صلاح الدين اتجهوا إلى الهند وأقاموا فيها . مما يومئ إلى أن من هؤلاء البهرة من تمتد أصوله إلى مصرواليمن وبقاع عربية أخرى .  والظاهر أن البهرة إلى مصر بدأت في أواخر السبعينات في عهد السادات وبدأت في الازدياد في فترة الثمانينات. وقد اتجه البهرة فور وصولهم إلى مصر إلى القاهرة الفاطمية وأقاموا فيها وبدأوا رحلة البحث عن مراقد وآثار الأئمة الفاطميين والعمل على بعثها وتجديدها  .



وكان من أشهر الآثار الفاطمية التي قام البهرة بتجديدها في مصر مسجد الحاكم بأمر الله المسمى بالجامع الأنور الملاصق لسور القاهرة من الجهة الشمالية بجوار بوابة الفتوح وهو من أضخم مساجد القاهرة وقد استخدمه الصلاح الدين ومن بعده ملوك الأيوبيين بعد أن تم إغلاق الجامع الأزهر . ولا تقتصر مهمة البهرة في مصر على آثار الفاطميين وحدهم بل امتدت لتشمل مراقد آل البيت في مصر . فقاموا بتجديد مرقد السيدة زينب بالقاهرة ومقصورتها كما جددوا مقصورة رأس الحسين . وجددوا قبر مالك الأشتر الذي دفن إلى جواره مؤخرا شقيق شيخ البهرة .



وعن موقف الحكومة في عهد مبارك من البهرة قال الورداني إن الحكومة على ما يبدو راضية

عليهم ومطمئنة إلى وجودهم بمصر . ولم تظهر أية بوادر من البهرة تستفز الحكومة أو تثير جهاز الأمن عليهم . وكلا الطرفين يتعامل مع الآخر وفق حدود مرسومة. وإمام الطائفة كان على علاقة بالسادات وحسني مبارك اليوم . كما أن لهم علاقات وثيقة بوزارة الأوقاف وقد تبرعوا لها بملايين الدولارات.



مناطق تركز تجارة البهرة في مصر



قال جلال الدين دراز أحد كبار طائفة البهرة في مصر في تصريحات صحفية عام 2010 أن الطائفة اشترت علي مدار 20 عاماً نحو 75% من المحلات والبيوت في مناطق الجمالية والحسين والدراسة والدرب الأحمر والموسكي وهي المناطق التي تمثل قلب القاهرة الفاطمية , موضحاً أن كلا من ليبيا والهند وإيران وباكستان هي التي تمول الطائفة في عملياتها لترميم وتأسيس «الحسين» علي غرار مرقد السيدة زينب. ومقصورة رأس الحسين ومسجد الجيوشي ومساجد آل البيت وشارع الليمون بباب زويلة وشارع المعز لدين الله الفاطمي مشيراً إلي انفاق الطائفة قرابة 100 مليون دولار في عملية الترميم والشراء، ونشر فكر الطائفة بين أحباء «آل البيت» علي حد قوله. وأكد دراز أن نشاط الطائفة يشمل استثمارات موسعة في مجالات الملابس والخيوط والنسيج والأجهزة الكهربائية والرياضية وغيرها إضافة إلي شراء رجال الأعمال «البهرة» حوالي 8% من المحال التجارية بمنطقة الحسين والقاهرة الفاطمية «أحد مناطق تمركزهم» بعدما جددوا مسجد الحاكم بأمر الله واتخذوه مقراً لشعائرهم الدينية حيث يعتقدون أن جدهم مدفون فيه وهو الاعتقاد الذي دفعهم إلي قصر الوضوء في بقعة محددة من المسجد.يضاف إلى ذلك احتلالهم وتمركزهم بمدينة الإسكندرية بشارع النبى دانيال.



مطالب سلفية بالتحقيق في مصدر أموال البهرة



طالب  حزب النور السلفي الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتحقيق فى أموال طائفة البهرة ، التي تبرع زعيمها السلطان مفضل سيف الدين أمس الأول بـ10 ملايين جنيه لصالح صندوق “تحيا مصر”. وقال صلاح عبد المعبود عضو الهيئة العليا لحزب “النور”، إنه “يجب على المشير عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وحكومة المهندس ابراهيم محلب  أن يحققوا فى أموال طائفة البهرة، والطرق التى حصلت عليها بتلك الأموال الطائلة”، موضحًا أن “طريقة ينتمى لها أعداد قليلة للغاية وتتبرع بـ10 ملايين جنيه ما يعني أن لديها أموالاً طائلة “. وأشار إلى أنه “من حق أى طائفة بالمجتمع، أن تتبرع لصندوق تحيا مصر، أو تستفيد بجزء من أموالها الدولة، شريطة أن تكون تلك الأموال قادمة بشكل شرعى وبطرق قانونية لا غبار فيها، الأمر الذى يحتم على المشير السيسى التحقيق فى مصادر تمويل تلك الطريقة قبل الانتفاع بتبرعاتها”.



ائتلاف سلفي يرفض استقبال السيسي لسلطان البهرة



أعلن ائتلاف أحفاد الصحابة السلفي، رفضه استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمفضل سيف الدين، سلطان البهرة الشيعة الإسماعيلية بالهند، بعد تبرع طائفته بعشرة ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر.



وقال ناصر رضوان، رئيس الائتلاف، إن لقاء رئيس الجمهورية بسلطان البهرة المرجعية الدينية للشيعة الإسماعيلية، أمر يثير مخاوف الائتلاف من استغلال تلك الطائفة لاستقبال رئيس الجمهورية لزعيمهم الروحي، في الامتداد والتوغل داخل مصر، لا سيما وأن العامة سيفتنون بلقاء سلطان البهرة مع الرئيس السيسي.وأضاف: "لا يعنى تبرعهم بحفنة دولارات لصندوق تحيا مصر أن يستقبلهم رئيس الجمهورية، لأنهم سيسوقون لعقائدهم بين المصريين مستغلين تلك الزيارة" مشيرًا إلى أن وجودهم في مصر قليل ويرتكز عند قبر زعيمهم الأسبق أغاخان في أسوان، وفي محيط مسجد الحاكم بأمر الله في القاهرة الفاطمية.وتابع "منذ مئات السنين وطائفة البهرة بمذهبهم الشيعي الإسماعيلي، نطاق وجودها في مصر محدود، ويختلفون عن الشيعة الاثني عشرية، مذهب المصريين المتشيعيين، ولديهم عقائد فاسدة أهمها تكفير وقتل كل من يخالفهم في عقائدهم ومعتقداتهم".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رأي المذاهب الاسلامية في البهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فراشة الأحلام :: المنتدى الآسلامى :: الحوار الدينى العام-
انتقل الى: