فراشة الأحلام


انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في فراشة الآحلام نلتقي و الى الافق نرتقي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل اشتاقَت النفوس والأرواح إلى مواسم العبادة، والعِتق من النيران؟! جدِّد إيمانك.. وتعاهَد قلبَك.. وتُب إلى الله توبةً نَصوحًا! وعظّم حُرمةَ الله في الأشهر الحرام".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشة الاحلام
صاحبة الموقـــــــــــع
صاحبة الموقـــــــــــع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1131
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أميرة مملكة فراشة الاحلام
المزاج حزين

مُساهمةموضوع: هل اشتاقَت النفوس والأرواح إلى مواسم العبادة، والعِتق من النيران؟! جدِّد إيمانك.. وتعاهَد قلبَك.. وتُب إلى الله توبةً نَصوحًا! وعظّم حُرمةَ الله في الأشهر الحرام".   الإثنين 20 أبريل - 18:08

مع بداية رجب والأشهر الحُرم: تعاهَد إيمانَك وقلبَك، واستنشِق عبيرَ رمضان!
جمهور المُفسِّرين على أن يعقوب عليه السلام لم يرَ يوسف 80 عامًا!

وهناك روايات أخرى كثيرة؛ في تقدير هذه الفترة، ومع ذلك.. لم ينطفىء شوقُه لحظة لرؤية ولدِه، وفلذة كبِده!
وكان كلَّما انتفض داعي الشوق في قلبه لا يملك إلَّا: "يا أسفَى على يوسف"!

حتى حصل ما قصَّه الله علينا في كتابه، مما كان من أمر اجتماعِه بإخوتِه، وعرَفهم وعرَفوه، فأرسل قميصَه معهم إلى أبيه.. فما أن فصلَت العِيرُ -وخرجَت من مصر- ومعها قميص يوسف، حتى استنشق أبوهُم -وهو في فلسطين-؛ ريحَ يوسف! {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} [يوسف من الآية:94].

ذكر الطبريُّ رحمه الله بإسناده، إلى ابن إسحاق قال: "لما فصَلت العيرُ من مصر؛ استروَح يعقوبُ ريحَ يوسف، فقال لمَن عنده مِن ولده: {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ} [يوسف من الآية:94]، هكذا يَفعل الشوقُ الصادق؛ بقلبِ صاحبِه، ولا تزيده الأيامُ والليالي إلَّا شوقًا وتحرّقًا!

حتَّى إذا قرُب اللقاء.. هبَّت ريحُ الغائب المفقود، فارتدَّ يعقوب الحزن مسرورًا!
وها نحن على مشارف أيام المغفرة والرَّحمات، وقرب رمضان العِتق والجنات؛ فهل شمَّت قلوبُنا ريحَ العفو والغفران؟! وهل اشتاقَت النفوس والأرواح إلى مواسم العبادة، والعِتق من النيران؟! جدِّد إيمانك.. وتعاهَد قلبَك.. وتُب إلى الله توبةً نَصوحًا! وعظّم حُرمةَ الله في الأشهر الحرام".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nadya gad‏
مشرفه
مشرفه
avatar

انثى
عدد المساهمات : 119
تاريخ الميلاد : 27/10/1982
تاريخ التسجيل : 09/10/2014
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : ..
المزاج ...

مُساهمةموضوع: رد: هل اشتاقَت النفوس والأرواح إلى مواسم العبادة، والعِتق من النيران؟! جدِّد إيمانك.. وتعاهَد قلبَك.. وتُب إلى الله توبةً نَصوحًا! وعظّم حُرمةَ الله في الأشهر الحرام".   الأربعاء 6 مايو - 22:13

سلمت الانامل الذهبيه ع الاختيار الراقي
مودتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل اشتاقَت النفوس والأرواح إلى مواسم العبادة، والعِتق من النيران؟! جدِّد إيمانك.. وتعاهَد قلبَك.. وتُب إلى الله توبةً نَصوحًا! وعظّم حُرمةَ الله في الأشهر الحرام".
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فراشة الأحلام :: المنتدى الآسلامى :: الحوار الدينى العام-
انتقل الى: