فراشة الأحلام


انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في فراشة الآحلام نلتقي و الى الافق نرتقي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نماذج قصصية في أدب الأطفال ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمينه شافعى
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

انثى
عدد المساهمات : 98
تاريخ الميلاد : 19/12/1984
تاريخ التسجيل : 03/12/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج عادى

مُساهمةموضوع: نماذج قصصية في أدب الأطفال ..   الثلاثاء 3 ديسمبر - 3:09

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يسرني أن أقدم بعض النماذج القصصية في أدب الأطفال راجياً أن نستفيد منها نحن وأطفالنا.

ويطيب لي أن أضع لكم فهرساً مبسطاً لترتيب هذه القصص وأسمائها ومكان تواجدها حسب الصفحات:

القصة الأولى: ميلاد لولو (الصفحة الأولى)

القصة الثانية: لا تبردي يا قطتي (الصفحة الأولى)

القصة الثالثة: ألحان النسمة الباردة (الصفحة الأولى)

القصة الرابعة: غضب الطبيعة (الصفحة الأولى)

القصة الخامسة: بين الحيوانين (الصفحة الثانية)

القصة السادسة: حلم في حديقة الحيوانات (الصفحة الثانية)

القصة السابعة: حارس البستان (الصفحة الثانية)

القصة الثامنة: مغامرات تاله (الصفحة الثانية)

القصة التاسعة: كعكات جدتي (الصفحة الثانية)

القصة العاشرة: حكمة الهدهد (الصفحة الثالثة)

القصة الحادية عشرة: أحلام صبي (الصفحة الثالثة)

القصة الثانية عشرة: مملكة الكراسي الخشبية (الصفحة الثالثة)

القصة الثالثة عشر: متفرقات - قصص قصير جداً - (الصفحة الثالثة)

القصة الرابعة عشر: من أجل قطرة ماء (الصفحة الرابعة)

القصة الخامسة عشر: الأرنوب (الصفحة الرابعة)

القصة السادسة عشر: صورة الزعيم (الصفحة الرابعة)

القصة السابعة عشر: القويقة (الصفحة الرابعة)

القصة الثامنة عشر: القلم الساحر (الصفحة الرابعة)

القصة التاسعة عشر: معنى القوة (الصفحة الرابعة)

القصة العشرون: الحمامة الذهبية (الصفحة الخامسة)

القصة الواحدة والعشرون: أرنوب والتفاح (الصفحة الخامسة)

القصة الثانية والعشرون: لولو تكتشف الطبيعة (الصفحة الخامسة)

القصة الثالثة والعشرون: لماذا سكت النهر (الصفحة الخامسة)

القصة الرابعة والعشرون: رندا تلعب (الصفحة الخامسة)

القصة الخامسة والعشرون: القط الذي لا يحب المطر (الصفحة الخامسة)

القصة السادسة والعشرون: الريح (الصفحة الخامسة)

القصة السابعة والعشرون: الجني (الصفحة السادسة)

القصة الثامنة والعشرون: البطة (الصحفة السادسة)

القصة التاسعة والعشرون: الغيمة والريح والفلاح (الصفحة السابعة)

القصة الثلاثون: اليد أولاً (الصفحة السابعة)

القصة الواحدة والثلاثون: مساكن للعصافير (الصفحة السابعة)

القصة الثانية والثلاثون: دجاجتي العقيم‏ (الصفحة السابعة)

القصة الثالثة والثلاثون: العصفور والطائرة (الصفحة السابعة)

القصة الرابعة والثلاثون: الأعمى والأصم (الصفحة السابعة)

القصة الخامسة والثلاثون: العقل الكبير (الصحفة السابعة)

القصة السادسة والثلاثون: ريبورت مشاغب (الصفحة السابعة)

القصة السابعة والثلاثون: تحدي سكان القمر (الصفحة السابعة)

القصة الثامنة والثلاثون: الليل والأطفال (الصفحة السابعة)

القصة التاسعة والثلاثون: لو كنت حصاناً (الصفحة الثامنة)

القصة الأربعون: نشوان وألعابه (الصفحة الثامنة)

القصة الواحدة والأربعون: ذات ليلة (الصفحة الثامنة)

القصة الثانية والأربعون: الأقوى (الصحفة الثامنة)

القصة الثالثة والأربعون: حكاية المهر "دحنون (الصفحة الثامنة)

القصة الرابعة والأربعون: حديقة الالحان (الصفحة الثامنة)

القصة الخامسة والأربعون: متعة الحياة (الصفحة الثامنة)

القصة السادسة والأربعون: الخيمة المستكشفة (الصفحة التاسعة)

القصة السابعة والأربعون: صراع الحواس (الصفحة التاسعة)

القصة الثامنة والأربعون: أسرار حرب الكائنات الحية (الصفحة التاسعة)

القصة التاسعة والأربعون: النزهة المؤجلة (الصفحة العاشرة)

القصة الخمسون: الزرزور الرمادي (الصفحة العاشرة)

القصة الواحدة والخمسون: تحولات طفلة (الصفحة العاشرة)

القصة الثانية والخمسون: ليلى والذئب (الصفحة الحادية عشرة)

القصة الثالثة والخمسون: الحصان المسحور (الصفحة الحادية عشرة)

القصة الرابعة والخمسون: المهرجان (الصفحة الحادية عشرة)

القصة الخامسة والخمسون: أعواد القصب (الصفحة الحادية عشرة)

القصة السادسة والخمسون: الحاكم العادل (الصحفة الحادية عشرة)

القصة السابعة والخمسون: لعبة مسلية (الصحفة الحادية عشرة)

القصة الثامنة والخمسون: الدجاجة الشجاعة (الصحفة الحادية عشرة)

القصة التاسعة والخمسون: أضمومة ورد (الصحفة الحادية عشرة)

القصة الستون: رندة تصبح كاتبة (الصحفة الثانية عشرة)

القصة الواحدة والستون: بحيرة الأزهار (الصفحة الثانية عشرة)

القصة الثانية والستون: الفأر يحل المشكلة (الصفحة الثانية عشرة)

القصة الثالثة والستون: وفاء كلب (الصفحة الثانية عشرة)

القصة الرابعة والستون: لمسة حنان (الصفحة الثانية عشرة)

القصة الخامسة والستون: سالم وبلاد العباقرة (الصفحة الثالثة عشر)

القصة السادسة والستون: البذور العجيبة (الصفحة الثالثة عشر)

القصة السابعة والستون: المنقذون (الصفحة الثالثة عشر)

القصة الثامنة والستون: ألحان وألوان (الصفحة الثالثة عشر)

القصة التاسعة والستون: شجرة الأحلام (الصفحة الثالثة عشر)

القصة السبعون: الطائر الأبلق (الصفحة الرابعة عشر)

القصة الواحدة والسبعون: دهاء النعامة (الصفحة الرابعة عشر)

القصة الثانية والسبعون: السلحفاة والضب (الصفحة الرابعة عشر)

القصة الثالثة والسبعون: الرسام والعصفور (الصفحة الرابعة عشر)

القصة الرابعة والسبعون: بائع الأحلام (الصفحة الخامسة عشر)

القصة الخامسة والسبعون: أرض الأحلام (الصفحة الخامسة عشر)

القصة السادسة والسبعون: عنقود اللؤلؤ (الصفحة الخامسة عشر)

القصة السابعة والسبعون: عندما تغضب الكتب (الصفحة الخامسة عشر)

القصة الثامنة والسبعون: القط الغدار (الصفحة الخامسة عشر)

القصة التاسعة والسبعون: قشرة الموز (الصفحة الخامسة عشر)

القصة الثمانون: فراش الذئب (الصفحة السادسة عشر)

القصة الواحة والثمانون: أغنية الحقول (الصفحة السادسة عشر)

القصة الثانية والثمانون: ثوب من حجر (الصفحة السادسة عشر)

القصة الثالثة والثمانون: الكسولان (الصفحة السادسة عشر)

القصة الرابعة والثمانون: حكاية حبة القمح (الصفحة السادسة عشر)

القصة الخامسة والثمانون: التلميذ الطماع (الصفحة السادسة عشر)

القصة السادسة والثمانون: لميس والليمونة (الصفحة السابعة عشر)

القصة السابعة والثمانون: الفراشة والكتاب (الصفحة السابعة عشر)

القصة الثامنة والثمانون: نورا (الصفحة السابعة عشر)

القصة التاسعة والثمانون: الطائر الطيب العجيب (الصفحة السابعة عشر)

القصة التسعون: ثوب الدمية سلمى (الصفحة السابعة عشر)

القصة الواحدة والتسعون: لا تبردي يا قطتي (الصحفة السابعة عشر)

القصة الثانية والتسعون: الليمونة الحزينة (الصفحة الثامنة عشر)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمينه شافعى
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

انثى
عدد المساهمات : 98
تاريخ الميلاد : 19/12/1984
تاريخ التسجيل : 03/12/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج عادى

مُساهمةموضوع: رد: نماذج قصصية في أدب الأطفال ..   الثلاثاء 3 ديسمبر - 3:11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

القصة الثانية بعنوان: لا تبردي يا قطتي

بقلم الكاتبة: لينا كيلاني

(سمر) بنت صغيرة... حلوة ومؤدبة... أمها تحبها كثيراً... وأبوها يدللها... وأخوها (سامي) لا يزعجها أبداً. (سمر) لم تذهب إلى المدرسة بعد... بل إلى حديقة الأطفال القريبة من عمارتهم... توصلها أمها أوأبوها وأحياناً بواب العمارة.

وفي يوم عثرت هي والبواب على قطيطات صغيرات مع أمهن خلف دكان البقال. أسرعت نحوها... وحاولت أن تمسك بالقطيطة البيضاء... لكن القطة الأم نفخت في وجهها، وأخرجت أظافرها لتخمشها.

قال العم البواب:

- هل أحببت هذه القطيطة يا سمر؟

قالت سمر:

- جداً.... جداً.... ليتني آخذها إلى البيت.

قال العم البواب:

- حسناً.... سآتي لك بها بعد أيام عندما تكون أمها قد فطمتها. وتكونين أنت قد طلبت الإذن من أمك برعاية هذه القطيطة الجميلة. ولكن اسمعي ما سأقوله لك يا سمر.

واستمعت (سمر) بكل انتباه إلى العم البواب وهو يقول:

- فالقطيطة يجب أن تتناول أولاً اللبن لأنها صغيرة.... وبعد ذلك تطعمينها ما تشائين. ويجب أن تنام في مكان آمن ودافئ. وأهم من كل ذلك ألا يؤذيها أحد.

قالت (سمر):

- سأفعل كل ذلك يا عم... سأفعل.

وبعد أيام ومن وجود القطيطة التي أسمتها (ماسة)، أصبحت (سمر) لا تفارقها.... تحملها... وتطعمها... وتضعها مساءً في سلة من القش مفروشة بالقطن.

وفي ليلة... وقد نسيت (سمر) قطتها المحبوسة في غرفتها دون أن تقدم لها طعاماً، أخذت (ماسة) تموء وتموء، ولم يسمعها أحد. وما إن فتحت (سمر) باب غرفتها حتى هربت (ماسة) بسرعة كبيرة إلى المطبخ.. ووثبت فوق الطاولة الصغيرة بحثاً عن الطعام فأوقعت الصحون فحطمتها.

أسرعت الأم إلى المطبخ لتعرف ما الخبر... فقالت (سمر):

- ماسة هي التي أوقعت الصحون... ولست أنا.

غضبت الأم وقالت:

- يجب أن نعاقب (ماسة) فلا تنام في سلتها في غرفتك بل في الخارج.

أطرقت (سمر) حزينة.... ولم تعارض أمها التي أخرجت (ماسة) إلى الحديقة، وأغلقت الباب.

ولما كان الفصل شتاء.. وهطلت الأمطار... لم تستطع (سمر) النوم.. وأخذت تبكي لأنها هي السبب فيما جرى مع (ماسة) وهي لم تخبر أمها بالحقيقة.

تسللت (سمر) من فراشها بهدوء وخرجت إلى الحديقة، والتقطت (ماسة) التي كانت ترتجف برداً أمام الباب، وقالت لها:

- لا تبردي يا قطتي... سامحيني أنا السبب.. أنا السبب، فقد نسيتك في الغرفة وما قصدت حبسك.

وكانت أم (سمر) قد سمعت ضجة وحركة، ورأت ابنتها وهي تحتضن القطة وتعتذر منها، فابتسمت... واعترفت لها (سمر) بكل شيء.

قالت الأم:

- عودي إلى فراشك يا سمر.. الطقس بارد.

قالت سمر:

- وهل تعود (ماسة) أيضاً إلى فراشها؟

قالت الأم:

- طبعاً كي لا تبرد هي أيضاً... هيا يا قطتي أسرعي كي لا تبردي.

آمل أن تنال اعجابكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمينه شافعى
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

انثى
عدد المساهمات : 98
تاريخ الميلاد : 19/12/1984
تاريخ التسجيل : 03/12/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج عادى

مُساهمةموضوع: رد: نماذج قصصية في أدب الأطفال ..   الثلاثاء 3 ديسمبر - 3:11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

القصة الثالثة بعنوان "ألحان النسمة الصغيرة الباردة !!"

بقلم الكاتب: جبير المليحان

في الحارات الصغيرة ، تمتد الشوارع الكثيرة مسافة ، ثم تنتهي .

الهواء الذي يملأ تلك الشوارع القصيرة..

يحرك الهواء الغبار وبقايا الأوراق .. والروائح الطائرة من الأكوام المتروكة ..

هذا الهواء يخرج من شارع صغير ، إلى شارع ، إلى شارع ..

يدور في الشارع ، ماشيا على مهل ، ملتفا ، و ملتويا .. حتى يصرفه جدار ما ، فيتكوم قليلا .. وتسقط الأوراق منه ، وتتكوم مخشخة ..

كانت النسمة الصغيرة الباردة من ضمن الحزم الطائرة مع هذا الهواء .

دارت النسمة الصغيرة الباردة معه .. حملت أوراقا .. مبتعدة عن الروائح ..

أسرعت .. الروائح تلحقها ..

وعندما تكوم الهواء وسط الحارة مرة أخرى ، أمام جدار ، تحت تلك الشجرة ..

لم تستطع النسمة الصغيرة الباردة أن تستقر .. دارت ودارت، ثم طارت بسرعة ، وهي تقول :

- لأخرج من هذا الجو الخانق !!

فرت ، لكن الجدار الكبير الواقف صدمها ، تلوت متألمة ، وانحدرت حتى استقرت في الظل ..

كانت أوراق الشجرة الكبيرة تحدق بها وهي واقفة منتظرة ..

هبت النسمة الصغيرة الباردة إلى الأغصان ، و هفهفت بين ثنايا الأوراق الخضراء فرحة ..

فرحت الأوراق و تحركت بطرب ، وأصدرت ألحانا صغيرة وجميلة كالغناء ..

توافدت العصافير : من الجدران القصيرة ، من الشقوق ، من فوق سعف النخيل اليابسة ، من السطوح حيث تخبئ أعشاشها ، من كل مكان ..

جاءت العصافير ، و حطت على الأغصان ..

توقف رجل محني الظهر ، و رفع عينيه الصغيرتين إلى أوراق الشجرة التي تعزف ألحانها .. شاهد العصافير الفرحة

ومن نافذة قريبة أطلت فتاة صغيرة بضفيرتين طويلتين ، وعينين ذكيتين ، كانت تبتسم ، وهي تشرع النافذة للهواء ..
نور الشمس الناعم أخذ يتماوج من بين الأغصان مطاردا قطع الظل المرحة ..

ازداد فرح النسمة الصغيرة الباردة ، وتمدد جسمها و اتسع ..

تراقصت الأشجار الأخرى القريبة واهتزت ..

طربت النسمة ، ولوحت بمناديلها البراقة ، وانطلقت من فوق الجدران ..

ماجت في الشوارع ..

وانطلقت إلى الحقول ..

كانت أسراب العصافير تتبع النسمة الباردة وهي تكسو الأشياء ..

وهاهم الأطفال اللاعبون يجرون خلفها ..

وأوراق الأشجار تلتفت ..

حتى المياه .. مياه البرك النائمة اختضت و تماوجت فرحة ..
الرجل العجوز يهمس باسما : يا لهذه النسمة الصغيرة الباردة !!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمينه شافعى
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

انثى
عدد المساهمات : 98
تاريخ الميلاد : 19/12/1984
تاريخ التسجيل : 03/12/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج عادى

مُساهمةموضوع: رد: نماذج قصصية في أدب الأطفال ..   الثلاثاء 3 ديسمبر - 3:12

يا لهذه النسمة الصغيرة الباردة !!

هنا في منزلي شعرت بها وأنا أقرأ

أسعدتني

ومن قبلها سعدت بسمر وقطتها ماسة

شكر الله لك يأخي أخرجتنا من أحزاننا وهمومنا

وأعدت إلينا بسمة فقدناها وطفولة نسيناها

كانت لي قطة وكنت أحبها ، وكانت امي مثل أم سمر لا تريدها

تقول : لا تتركيها تدخل الى الغرفة ، أبقيها في الخارج .

وكانت قطة شقية ، سحبت خيطا من غطاء السرير فتبعته الخيوط ، لعبت

بها ، وجنت على نفسها ، وضعوها في خيشة رز فارغة وأخذوها الى حيث

لا أدري .

أما نسمة الهواء الباردة ،

فتذكرني بأيام لنا قضيناها في البر

بتنا يومها في بيت الشّعر

لا زلت أتذكر

ذلك الفجر

وتلك النسمة

أسعد الله أيامك

وبارك فيك

ننتظر أخرى

من قصصك الطيب المحبب الى قلوبنا

دمت بحفظ الله ورعايته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نماذج قصصية في أدب الأطفال ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فراشة الأحلام :: المعلومات والهوايات والترفيه :: القصه والروايه-
انتقل الى: